اخبار اخرى
صحافة إسرائيلية: تورط حزب الله في العراق. صور عيدن أفرجيل أهم من ذبح 73 مسلما. وباراك حقق نصرا مكلفا  
صحافة إسرائيلية: "البرادعي ضد مبـارك": صور إبنتي بملابس البحـر والخمور تهدف إلى تشـوية سمعتي  
صحافة إسرائيلية: ملاحقة مؤيدي عمر سليمان، حزب الله والإنفجـار الأخير، وتصاعد موجـة الهجرة لإسـرائيل  
صحافة إسرائيلية: تحذير أمريكي للرئيس السوري، يحمله المسؤولية شخصيا عن إندلاع موجـة إرهـاب محتملة  
صحافة إسرائيلية: السلطة ضد نجاد، أشكنازي قد يستقيل قريبا، ونتنياهو ينفي حدوث تغيير في ملف تجميد البناء  
صحافة إسرائيلية: سري للغاية - قاعدة التجسس "أوريم"  
ملفات
 
08/02/10 GMT 12:15 AM
صحافة اسرائيلية
صواريخ "فاتح 110" هي سبب التوتر الحقيقي مع سوريا
 
الصاروخ المزعوم
تقرير: موقع ديبكا
مصدر التوتر بين إسرائيل من جانب وسوريا وحزب الله من جانب آخر، هو قيام سوريا بإرسال صواريخ أرض – أرض من طراز (فاتح 110) إلى حزب الله، وتلك الصواريخ يمكنها الوصول إلى كل نقطة في إسرائيل، لذا فقد حذر الجيش الإسرائيلي من أنه قد يشن هجوما على أهداف سوريه.

مصادرنا العسكرية تقول أنه على الرغم من التهديدات المتكررة التي تطلقها إسرائيل، والتي تقول أنها قد تشن عملا عسكريا ضد أهداف في سوريا ولبنان، في حال واصلت سوريا إرسال أسلحة ومعدات إستراتيجيه إلى حزب الله، فقد أرسل السوريون في النصف الأول من شهر يناير الماضي، صواريخ أرض – أرض متنقلة من طراز (فاتح 110)، والتي تصنع في سوريا، إلى حزب الله.

وتشير مصادرنا العسكرية إلى أن الصاروخ (فاتح 110)، يزن ثلاثة أطنان، يحمل رأس حربية تزن نصف طن، ومداه يصل إلى 250 كيلومترا، ويعمل بالوقود الصلب، ويعتبر هذا هو الصاروخ أرض – أرض الأول الذي يعمل بالوقود الصلب، والذي يصبح بحوزة حزب الله، الأمر الذي يمكنه من القيام بعمليات إطلاق سريع للصاروخ، دون إستعدادت مسبقة، ويمكنه إصابة أهدافه بدقه، كما تشير مصادرنا إلى أن السوريين قاموا بتطوير رؤس حربية كيميائية لهذا الصاروخ.

وعلى الرغم من تصريحات وزير الخارجية الإسباني، ميجيل موراتينوس، يوم الثالث من فبراير الجاري، أثناء زيارته لدمشق، والتي قال خلالها أن ما سمعه في إسرائيل لم يكن سوى دعوات سلام وليس حرب مثلما يزعم السوريون، ولكن مصادرنا الإستخباراتية تقول أن موراتينوس الذي زار إسرائيل قبل ذلك، نقل أثناء لقائه مع الأسد تحذيرا إسرائيليا خطيرا، يقول (في حال إستخدم حزب الله هذه الصواريخ ضد أهداف إسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي سيهاجم أهداف إستراتيجية وعسكرية داخل سوريا). وفور نقل هذا التحذير، أطلقت التهديدات المتبادلة بالحرب بين إسرائيل وسوريا، عبر الرئيس بشار الأسد، ووزير الخارجية وليد المعلم.

وتشير مصادرنا إلى أن هذا هو التحذير الإسرائيلي الثاني، والذي يتم نقله إلى دمشق في غضون أسبوعين، وقد كان تحذير مماثل قد نقل إلى الأسد بواسطة المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، جورج ميتشل، أثناء اللقاء الذي جمع بينهما في دمشق يوم 20 من يناير الماضي.

مصادرنا العسكرية تقول أنه بنقل هذه الصواريخ المتنقلة، تكون سوريا قد زودت حزب الله بنظم صاروخية، سيكون من الصعب على سلاح الجو الإسرائيلي إصابتها، لأن هذه الصواريخ المتنقلة لا تحتاج إلى بطاريات ثابتة، ولكن يتم تخزينها في الأنفاق والمغارات في الجبال، التي تم تخصيصها لهذا الغرض في أنحاء لبنان، ويمكن لهذه الصواريخ أن تنطلق من هذه المناطق وأن تتم عمليات الإطلاق خلال فترة وجيزة جدا، وفور الإطلاق يمكن إعادة المنصة القاذفة إلى مخبئها.

وتشير مصادر إستخباراتية غربية أن إسرائيل لم تكن مستعده، وأنها فوجئت بإرسال هذه الصواريخ إلى حزب الله، وعمليا، نجح السوريون في خداع إسرائيل، فبينما كان التركيز الإستخباراتي الإسرائيلي موجه نحو إمكانية قيام سوريا بإرسال نظم صاروخية مضادة للطائرات إلى حزب الله، من طراز (إس إيه 1 – إس إيه 2)، بعد أن قامت بالفعل بتدريب عناصر من حزب الله على تشغيلها، قام السوريون بتدريب عناصر من حزب الله على تشغيل صواريخ أرض – أرض المتنقلة، وفي النهاية أرسلوا هذه الصواريخ سرا إلى لبنان.
والآن تقف إسرائيل أمام وضع، تم خلاله إدخال نظم صاروخية متطور جدا إلى لبنان، ليستخدمها حزب الله، وتلك الصواريخ الدقيقة والخطرة جدا، تمثل تهديدا أكبر من الصواريخ المضادة للطائرات والتي تعتبر قديمة.

وإرسال هذه الصواريخ السورية إلى حزب الله، هو ما أدى إلى تصريح مصدر أمريكي كبير لم يذكر إسمه يوم الخامس من فبراير الجاري، أن إستمرار تدفق السلاح لحزب الله في لبنان يهيئ الظروف لحرب أخرى بين إسرائيل وحزب الله، على غرار تلك الحرب التي إندلعت عام 2006 في لبنان.

على هذه الخلفية، ينبغي فهم تهديدات وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان أيضا، والذي حذر يوم الرابع من فبراير الرئيس السوري بشار الأسد، من أنه في حال إندلعت حرب بين إسرائيل وسوريا، فإن الأسد وعائلته سوف يفقدون السلطة في سوريا.

وينبغي الإفتراض أن التهديد الشديد الذي أطلقه ليبرمان، تم تنسيقه مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ومع وزير الدفاع إيهود باراك، ولكن باراك ونتنياهو لم يتفقا مع ليبرمان، ولم يتوقعا أن يوجه تهديده مباشرة لعائلة الأسد.


تنويه: التقرير مترجم عن مصدره الإسرائيلي، ولا علاقة لـ(الرأي نيوز) بما ورد به.


 Facebook   Delicious   Digg   reddit   StumbleUpon ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
التهديدات الاسرائيلية 13/02/10
GMT 11:03 AM

  ابو حمزة
انا لا اعتقد ان اسرائيل تستطيع مواجهة سورريا لانها هزمت في غزة امام شعب اعزل فهل تستطيع هزيمة دولة وجيش مسلح سبحن الله انقلبت الموازين
 
لاضافة تعليق، اضغط هنا
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
 برعاية