الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
مدونات اخرى
في سورية فنانو السلطة وفنانو الشعب
العقيد والمشير .. نحكمكم أو نبيدكم
القذافي وأعوانه هم المسؤلون عن أي تدخل أجنبي
ثورة الشعوب وواقع التغيير في العالم العربي
ثورة 14 فبراير.. لمصلحة من؟
يا جيش مصر .. لا تخذلنا
النداء الأخير لرحلة مصر للطيران
تونس من الاستقلال الأعرج إلى الثّورة المبتورة
مرثية حزينة لـ"إستقلالنا المجيد"!
البترول عقب الإنفصال ماذا سيحدث؟
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
...
مدونات في دائرة التعليق
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الملف الاوروبي
الامارات 2010
وثائق ويكيليكس
كأس آسيا 2011
كوبا اميركا 2011
أمم افريقيا 2012
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
خليجي 20
ملف سوريا
الألعاب العربية 2011
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
11/04/11 GMT 12:47 AM
دخلت المدونات عصر الاعلام المفتوح وشكلت رافدا مهما من روافد هذا الاعلام، فبالاضافة الى كونها مصدرا خبريا، فهي تمثل في كثير من الاحيان رأيا عاما، ولعل نجاح المدونين العرب في تعبئة الشارع، من خلال مدوناتهم يعدا مثالا على ذلك، وخاصة اذا تذكرنا ان حركة مثل حركة كفاية المصرية، انطلقت عبر مدونات الشباب المصري، والذين استطاعوا ان ينزلوا بها الى الشارع، وكما تواجه وسائل الاعلام الاخرى قرارات حكومية بالمنع ولاغلاق وتضييق مساحة الحركة، فإن المدونات لها نصيبها من عدوانية الرقيب العربي الذي يكره هـواء الحرية وحق تدفق المعلومـات. في "الرأي" سنتجول في المدونات العربية، ونختار لكم مدونة من هنا وهناك، مع اقرارنا بأن المدونة تمثل أولا وأخيرا رأي صاحبها.
سلاح الشعب وسلمية الثورة نقيضان اجتماعا في اليمن !
من مدونة فياض - اليمن
هل لليمن غير صالح، حسب ماذكر الرئيس اليمني في إحد أحاديثه الموجهة لشعبه الثائر أنه لا يعلم أيدٍ أمينة ليعطيها السلطة التي بات زاهد فيها، اليمن بطوله وعرضه بشماله وجنوبه يفتقر لأمين يتولى زمامه، لكن اليمن السعيد ربما سيكون سعيداً فعلاً بعد أسابيع قلائل إن رحل عنه صالح، لعل العجب يكمن حين استطاعت المعارضة بأطيافها أن تبقي السلاح بعيداً عن المعركة التي تخوضها مع النظام، لا عجب أن تكون ثورة مصر وتونس سلمية خالية من أي صدام مسلح إذ أن الشعب لايملك ربما بندقية صيد، لكن الأمر مختلف في اليمن حيث ان السلاح يعتبر جزء لايتجزأ من الشخصية الوطنية اليمنية خاصة في شمال اليمن وهو مرتبط بتقاليدهم الاجتماعية وماورثوهم عن أجدادهم وهو كتقليد وإرث أكثر منه كسلاح للقتل والعنف والسلاح الأبيض عندهم (الخنجر أو الجنبية ) لا يسمى سلاحاً بل هو جزء من الزي الرسمي، السلاح في اليمن هو في متناول الجميع وهو وسيلة تستخدم في الأفراح والأعراس ويستخدم لاستقبال الضيوف وربما للتنبيه وقد ينبىء عن الغضب أحياناً، والسلاح في اليمن مصدر فخر ودليل على المكانة الاجتماعية فتجد عن مشائخ القبائل أسلحة مطلية بالذهب وأخرى من النيكل وأنواع تباع بغالِ الأثمان وذلك لما يمثله من قيمة.
تمتلك القبائل اليمنية أنواع أخرى من السلاح كراجمات الصواريخ ومدافع الميدان الثقيلة والتي تستخدم أحياناً في الحروب الكبيرة بين القبائل والتي يتهم النظام بإشعالها سعياً منه في إنفاذ الذخيرة التي لدى القبائل ولإشغال القبائل عن التفكير في السلطة وكانت حرب عام 1994م التي اتحد فيها اليمنان الشمالي والجنوبي سبباً في انتشار السلاح بكثرة في اليمن حيث سقطت مناطق الجنوب ومعسكرات الجيش فيه في أيدي شعب الشمال فكانت الناس تحمل مااستطاعت من سلاح إلى بيوتها وبيع السلاح في اليمن بثمن بخس مما ساهم في انتشاره، ولا ننكر أن موقع اليمن الجغرافي وضعف حدوده سبباً أخرأدىلانتشار السلاح وذلك لسهولة تهريبه إلى اليمن.
لكن العظيم في اليمن أن ثورته القائمة الآن لم يطلق فيها رصاصة واحدة وأن الشعب المسلح استقبل رصاص السلطة بصدور عارية وهو يهتف بسلمية ثورته ومشروعية مطالبه، والعجيب أيظاً أن الشعب الذي يظنه الناس جاهلاً أمياً بدت لغة خطابه سياسية رفيعة تعي مطالبها وتؤمن بها، وتعرف مايحاك ضدها من مكائد لم أكن أتوقع أبداً أن تبدو الثورة في اليمن بهذا القدر من الجمال.
تحية للشعب اليمني الثائر الذي يملك حسب بعض الإحصائيات أكثر من 20 مليون قطعة سلاح ولم يرفع قطعة منها في وجة الظالم لإيمانية بخطته الاستراتيجية التي قد يفسدها السلاح،
حزنت كثيراً على تلك الطفلة التي قتل النظام أباها الثائر وخرجت تنادي برحيل صالح غير أنها لم تتمالك نفسها حين ذكرت أباها بينما لم يدعوا الامتعاض الشديد والحزن أياً من الثوار لرفع السلاح بينما في الوضع العادي في اليمن تقوم حرب بين قبيلتين بسبب تافه لا يأبه له ،،
تحية لك أيها اليمن.
فياض
الكاتب
http://ffwff.blogspot.com
رابط المدونة
تعليقات القراء
http://www.eezeedownload.com
08/06/11
GMT 12:30 PM
نودى
اشكرك واحييك على هذا الكلام الرائع واتمنى لك الاستمرار والتوفيق .
سلاح الشعب وسلمية الثورة نقيضان اجتماعا في اليمن
12/11/11
GMT 10:15 AM
ايمى
الموقع رائع
..
24/01/12
GMT 10:27 AM
مساء
الموقع حقيقي تحفه لك مني اجمل تحيه
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني (خياري)
التعليق
فن ونجوم
نجوم
أزياء
سينما وتلفزيون
أبراج
فيديو كليب
ألبوم
كواليس
مقابلات
منوعات
زوايا
مجتمع
محاكم
الدين والحياة
رياضة
شرق أوسط
عالم
بطولات الدوري العربية
نتائج البطولات العالمية
نجم الاسبوع
تقارير رياضية
مختارات
ثقافة رياضية
علوم وتكنولوجيا
كومبيوتر والكترونيات
انترنت
هواتف نقالة
تكنولوجيا
الفضاء والكون
صحة وتغذية
بيئة
Apps
مال واعمال
اسواق
شركات
مشاريعيون
دوت كوم
تقارير اقتصادية
الموسوعة الاقتصادية
سياسة وقضايا
شرق أوسط
عالم
تقارير من الوكالات
صحافة اسرائيلية
خاص
كواليس
اتصل بنا
|
اعلن معنا
| تابعنا
الرأي نيوز 2012 ©